تجويد
من موسوعة الموسيقى
إصدار كلّ حرف من مخرجه، وإعطاؤه صفاته وما نشأ عنها من غير تكلف ولا إفراط.
بالمغرب : يُحاول في المغرب إستعمال ألحان بسيطة في تجويد القرآن. ذكر العباس ابن الفقيه محمد بن عبد الرحمن الفيلالي الحجرتي الفاسي أنّ أفرادا بجامع القرويين "كانوا يحتذّون في تلاوتهم الطّبوع الأندلسية: طبع الزّيدان، وتارة الأصبهان". كما أبان التادلي عن الطّبوع التي يجوز ترتيل القرآن عليها، وهي طبع الماية أو نغمة الرّصد التي هي من طبع الماية أو نغمة العشاق التي هي فرع الزيدان، أو نغمة عراق العجم التي هي فرع لطبع الذيل. على أن أكثر المجودين يجنحون إلى استخدام طبوع الرصد، والحجاز المشرقي، والعشاق وقد نفى التادلي أن يقرأ القرآن على نغمة عراق العرب التي هي أيضا من طبع الذيل.